😱 عادات يومية بنعملها من غير تفكير… وبتسرّع الشيخوخة وتدمّر صحتنا بهدوء كتير مننا فاكر إن التعب بييجي فجأة، وإن المرض محتاج سبب كبير وواضح. لكن الحقيقة الصادمة؟ صحتنا بتتآكل ببطء… من عادات صغيرة بنكررها كل يوم وإحنا فاكرينها “عادي”. مش مرض واحد. مش غلطة واحدة. ده استنزاف هادي، بيسرق طاقتنا، وشكلنا، وقدرتنا على الاستمتاع بالحياة سنة ورا سنة. ⏰ يومك العادي ممكن يكون سبب تعبك تصحى متأخر، تجري من غير فطار، تشرب قهوة على معدة فاضية ☕ تقعد بالساعات من غير حركة، تنام وإنت ماسك الموبايل 📱 يوم شكله بسيط… لكن لما يتكرر، بيتحول لأسلوب حياة، وأسلوب الحياة هو اللي بيقرر شكل صحتك على المدى البعيد. 😴 قلة النوم: العدو اللي بنستهين بيه قلة النوم مش بس إرهاق. دي مشكلة حقيقية بتأثر على: المناعة الهرمونات الذاكرة والتركيز وتجديد الخلايا الجسم بيصلّح نفسه وإنت نايم، ولما تحرمه من النوم، أنت كده بتمنعه من الإصلاح. ومع الوقت، التعب بيبان… في الجسم وفي الملامح. 📱 الموبايل طول اليوم… تعب صامت الموبايل مش عدو، لكن الإفراط فيه مشكلة. ساعات طويلة قدامه بتعمل: إجهاد...
قولونك مش تعبان... دي مشاعرك اللي مش متعالجة! 😢? حاسه ببطنك بتوجعك كل شوية؟ بتنفخي؟ عندك غازات؟ رغم إنك بتاكلي كويس وتحاليلك تمام… يبقى يمكن المشكلة مش في القولون نفسه، لكن في مشاعرك 💭 الدراسات الجديدة بتقول إن في علاقة قوية بين المشاعر المدفونة وبين أعراض القولون العصبي. يعني القلق، الحزن، التوتر، وحتى الزعل اللي متكلمتيش فيه… ممكن يروح يتخزن في بطنك 😞 😣 إزاي المشاعر بتتخزن في الجهاز الهضمي؟ الأمعاء مش بس تهضم… دي فيها شبكة أعصاب اسمها "الدماغ التاني" 🧠 الزعل أو التوتر بيأثر على حركة الأمعاء، إفراز الإنزيمات، والهضم كله ساعات المشاعر اللي ماطلعناهاش، بتظهر في الجسم على هيئة: انتفاخ مستمر تقلصات بدون سبب إمساك أو إسهال إحساس بالاختناق أو ضيق 😶🌫️ علامات إن مشكلتك في المشاعر مش في الأكل: الأعراض بتزيد لما تتوتري أو تتعصبي بطنك بتوجعك من غير ما تكوني أكلتي حاجة تقيلة عندك شعور دائم بعدم الارتياح النفسي بتحسي إنك "مخنوقة" ومفيش سبب واضح 🌿 أعشاب تهدي النفسية والقولون مع بعض: البابونج : مهدئ للأعصاب بيخفف التقلصات بينظم حركة ...